|
واقـــــع
وتاريــــــخ
مؤسسة كهرباء
لبنان هي مؤسسة عامة ذات طابع صناعي وتجاري.
أنشئت مؤسسة كهرباء لبنان
بموجب المرسوم 16878 بتاريخ 10 تموز 1964 لتتولى أمور إنتاج ونقل وتوزيع
الطاقة الكهربائية على كافة الأراضي اللبنانية .
في سنة 2003 أنتجت كهرباء
لبنان أكثر من 10 بليون كيلوات ساعة من الطاقة الكهربائية بواسطة 7
معامل إنتاج حرارية تملكها المؤسسة موزعة على مناطق مختلفة من الأراضي
اللبنانية ، وقد تم إنتاج بعض هذه الطاقة من خلال معامل القاديشا.
تقوم المؤسسة بشراء كميات
من الطاقة من مصادر محلية مثل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ، شركة نهر
إبراهيم وشركة البارد. وهذه المصادر تمتلك معامل تعمل على إنتاج الطاقة
الكهربائية مستخدمة كميات المياه المتساقطة لذلك. وتجدر الإشارة إلى هذه
المعامل صغيرة بمعظمها . وتتحكم كميات المياه المخزنة بكميات الإنتاج التي
تخف كثيرا" خلال فصل الصيف .
إن شبكة النقل العائدة للمؤسسة تتضمن عدة أنواع
من خطوط النقل ، منها ما ينقل الطاقة المنتجة بتوتر 220 ك.ف ، 150 ك.ف و66
ك.ف إلى حوالي 58 محطة تحويل رئيسية تقوم بتحويل التيار من تيار عال
إلى تيار متوسط ليتم بعدها إلى تحويله إلى تيار منخفض لكي يتم إيصاله إلى
المشتركين .
يبلغ طول شبكة النقل المستخدمة حاليا" أكثر من
1615 كلم من خطوط النقل ( 1336كلم منها خطوط هوائية و279 كلم عبارة عن
كابلات مطمورة) .
إن قسم التوزيع في المؤسسة يتضمن محطات
التحويل من تيار متوسط إلى تيار منخفض التي تضم 15000 محول مع كل
مستلزماتها وقطع الغيار العائدة لها وذلك بغية إيصال التيار الكهربائي إلى
عدادات المشتركين.
إن طاقم الموظفين الحالي يجهد لكي يقوم بخدمة
المشتركين على أحسن وجه ، وذلك بالرغم من النقص الكبير في عدد الموظفين اذ
يبلغ عددهم الحالي حوالي 2300 موظف من أصل 5020 موظف كما هو وارد في هيكلية
المؤسسة.
إن أول مرة تم فيها تأمين خدمة الكهرباء في
لبنان كانت في سنة 1885 حيث لم تكن تلك الخدمة تلبي الحاجة المطلوبة ولم
يكن بالإمكان الاعتماد عليها .
بتاريخ 1885/12/29 أقرت الامبرطورية
العثمانية بإنشاء هيئة منافسة وذلك بغية امتلاك منشآت ومعامل إنتاج بهدف
تأمين خدمة التيار الكهربائي بشكل يلبي الحاجات المطلوبة وبسعر منخفض .
وحاليا" تبذل مؤسسة كهرباء لبنان جهدا"
كبيرا" لتأمين التيار الكهربائي بصورة منتظمة برغم العقبات التي تعترضها
نتيجة الارتفاع العالمي الحاد لأسعار المحروقات وأسعار قطع الغيار . |